استمع للقرآن الكريم

21 مليون لترا من زمزم تروي ظمأ الحجاج

0 التعليقات
قدر رئيس مجلس إدارة مكتب الزمازمة الموحد (المكلفين بسقاية الحجيج) سليمان بن صالح أبو غليه الاستهلاك المتوقع لضيوف الرحمن من ماء زمزم خلال حج هذا العام بنحو 20.7 مليون لتر.
وقال أبو غليه في تصريح لوكالة الأنباء السعودية أن عدد اللترات من مياه زمزم المقدر توزيعها لموسم حج هذا العام 1434هـ تصل قرابة 20.7 مليون لتر.

حجوا قبل أن لا تحجوا

0 التعليقات

حجوا قبل أن لا تحجوا


الحمد لله العليم القدير؛ جعل البيت مثابة للناس وأمنا، وشرع الحج إليه فرضا ونفلا، ورتب عليه جزاء وأجرا؛ فأمَّن قاصديه، وحرّم الإلحاد فيه.. بارك حسناته، وشدد في سيئاته؛ فالصلاة فيه مضاعفة، والخطيئة فيه مغلظة؛ لحرمة المكان، وفي الحج تنضم إليها حرمة الزمان؛ حيث الأشهر الحرم؛ نحمده حمدا كثيرا، ونشكره شكرا مزيدا، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له؛ أمر بتأسيس البيت على التوحيد، فوفد إليه المؤمنون من كل فج عميق؛ لإقامة ذكره، وشكره وحمده؛ فهو المحمود في كل الأحوال، ولا معبود بحق سواه، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله؛ أمر الناس بعبادة ربهم، وبلَّغهم دينهم، وبين لهم مناسكهم، وخطب الناس قائلا «أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ فَرَضَ اللهُ عَلَيْكُمُ الْحَجَّ، فَحُجُّوا» ثم لما حج بهم هتف فيهم فقال «لِتَأْخُذُوا مَنَاسِكَكُمْ، فَإِنِّي لَا أَدْرِي لَعَلِّي لَا أَحُجُّ بَعْدَ حَجَّتِي هَذِهِ» فلم يحج بعدها إذ لحق بالرفيق الأعلى بعد ثلاثة أشهر من حجته التي سميت حجة الوداع، صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى آله وأصحابه وأتباعه إلى يوم الدين.

أما بعد:
فاتقوا الله تعالى وأطيعوه، واذكروه كما هداكم، واشكروه على ما أعطاكم؛ فإنه يشرع الشرائع لمصالحكم، وينقلكم من موسم إلى آخر لصلاح قلوبكم، وزكاة نفوسكم، واستقامتكم على دينكم ﴿ الحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُومَاتٌ فَمَنْ فَرَضَ فِيهِنَّ الحَجَّ فَلَا رَفَثَ وَلَا فُسُوقَ وَلَا جِدَالَ فِي الحَجِّ وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللهُ وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى وَاتَّقُونِ يَا أُولِي الأَلْبَابِ ﴾ [البقرة: 197].

أيها الناس:
كونُ الحج فرضا على الأنام، وركنا من أركان الإسلام، أمر معلوم من الدين بالضرورة، لا ينازع فيه مسلم، ولا يماري فيه مؤمن.. ولا يجهله طفل صغير، ولا أعرابي سكن الصحراء وهجر الحاضرة؛ لأن أركان الإسلام هي أول ما يتعلمه من دخل الإسلام، وهي أول ما يلقنه الطفل في دراسته؛ ولذا تشوف المسلمون للحج في مختلف الأقطار، ومن مختلف الأجناس، رجالا ونساء، صغارا وكبارا، حتى إنك لتسمع في أيام الحج عجيج الأطفال بالتلبية في البيوت في مختلف الأمصار تأثرا بمشاهد الحج ومناسكه العظام، وشعائره الكبار.. وكم من قاعد عن الحج لشغل أو كسل أثر فيه مشهد الحجيج فما ملك نفسه حتى عطل ما هو فيه، ولبس إحرامه ولحق بركب الحجيج، وأخبار ذلك متواترة، وقصصه متضافرة، وفي كل عام يحج أناس ما ظنوا أنهم يحجون؛ فيا لله العظيم كم في شعائر الحج من مرغبات فيه؟! وكم في جزائه من جابذ إليه؟! وكم في شعار التلبية من باعث عليه!! فلا يُلام من إذا سمع الإهلال بالتوحيد خشع قلبه، واقشعر جلده، وسحت بالدمع عينه؛ فإنه إهلال للخالق بالألوهية، وقصد بيته للعبودية ﴿ ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى القُلُوبِ ﴾ [الحج: 32].

ولكن جمعا من المسلمين حال بينهم وبين أداء فريضة الحج حوائل وما هي بحوائل، ومنعتهم موانع وما هي بموانع، إن هو إلا تزيين الشيطان، وتسويف الإنسان، وكم ضاعت الأعمار في سوف أفعل وسوف أفعل.

يا من شغلته الدنيا عن فريضة الحج، وأكلت سوف من عمره عشر سنوات أو عشرين أو ثلاثين أو خمسين.. كيف تمر في تلاوتك للقرآن على قول الله تعالى ﴿ وللهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ البَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللهَ غَنِيٌّ عَنِ العَالَمِينَ ﴾ [آل عمران: 97] فتهنأ بنومك ولما تقض فرضك ولا عذر لك؟!

جعل الله تعالى الحج فرضا لازما عليك.. فبم تجيب الله تعالى حين أخرت فرضه، وقدمت عليه غيره؟! فاللام في قوله "ولله" لام الإيجاب والإلزام، ثم أكده بقوله تعالى: ﴿عَلَى﴾ التي هي من أوكد ألفاظ الوجوب عند العرب، فإذا قال العربي: لفلان علي كذا، فقد أكده وأوجبه. فذكر الله تعالى الحج بأبلغ ألفاظ الوجوب؛ تأكيدا لحقه، وتعظيما لحرمته. ولا خلاف في فريضته، ولم يقل (ومن لم يحج)، وإنما قال (ومن كفر) تغليظا على تاركي الحج، وذكر الاستغناء؛ وذلك دليل على المقت والسخط، وقال (غني عن العالمين) ولم يقل (غني عمن لم يحج) فإنه إذا استغنى عن العالمين تناوله الاستغناء لا محالة، ولأنه يدل على الاستغناء الكامل فكان أدل على عظيم السخط. فالآية تدل على أن من مات ولم يحج وهو قادر فالوعيد يتوجه عليه.. وعليه فإن من تهيأت له فرصة أداء فرض الحج ففوتها فهو على خطر في دينه.

كم من مسوف للحج وهو قادر عليه أضحى عاجزا فقطَّع الندم قلبه، إما فقد المال الذي يبلغه، أو فقد الصحة التي يقوم بها..

ولو تأمل متأمل في فقراء من بلاد بعيدة يدخرون مئونة الحج من رزقهم ورزق عيالهم عشرات السنين فلا يصلون البيت إلا وقد هرموا لكنهم والله قد عاشوا مع الحج جُلَّ أعمارهم، والله تعالى يأجرهم على صبرهم وجدِّهم وعزيمتهم، وليس حجهم كحج من وجد الجدة أو من قرب من البيت الحرام، فكيف بمن وجدها ثم لم يحج، وربما كان قريبا من البيت الحرام؟!

كم من امرأة رفضت الحج ومحارمها يعرضونه عليها، تؤجله المرة بعد المرة؛ حتى إذا فقدت المحرم حُرمت الحج فماتت بحسرتها؟!
ومن توفيق الله تعالى لمحارم النساء تبرعهم بصحبة من لم يحج من محارمهم، وعدم النظر إلى أن فلانًا أولى بهن منه أو أقرب إليهن؛ فإن من أعان ظعينة على قضاء فرضها كان له من الأجر مثل أجرها، مع ما يكتب له من أجر حجه، فيرجع بأجر حجه وأجر من حج معه من محارمه.. ويا له من فضل.. لو فقهه الرجال ما حجوا إلا بمحارمهم، ولما بقيت امرأة إلا قضت فرضها.

والنبي عليه الصلاة والسلام قد حث القادر على الحج من رجال ونساء أن يبادروا بقضاء فرضهم، من باب أداء الفرض في أول وقت وجوبه، ومن باب المسارعة في الخيرات؛ ولئلا تعرض له طوارئ تمنعه من الحج فيندم؛ فإن دوام الحال من المحال. عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: " تَعَجَّلُوا إِلَى الْحَجِّ -يَعْنِي: الْفَرِيضَةَ- فَإِنَّ أَحَدَكُمْ لَا يَدْرِي مَا يَعْرِضُ لَهُ " وفي رواية: "مَنْ أَرَادَ الْحَجَّ فَلْيَتَعَجَّلْ، فَإِنَّهُ قَدْ يَمْرَضُ الْمَرِيضُ، وَتَضِلُّ الرَّاحِلَةُ وَتَعْرِضُ الْحَاجَةُ" رواه أحمد.

ومن الناس من يمنعه من الحج معصية قد أصر عليها، أو كبيرة قارفها، فيقول: لا أحج حتى أتوب منها، فمضى عمره وهو ما حج وما تاب من ذنبه. فجمع بين معصيتين: ترك الحج والذنب الذي من أجله أخر الحج، وترك طاعتين: المبادرة بالتوبة، والمبادرة بالحج. ومن كان مقيما على معصية فليتب منها، فإن غلبه الشيطان فلا يترك الحج لأجلها فلعل حجه يهدمها في قلبه، فيعود من حجه بتوبة وحج.

ومن الناس من يؤخر حج الفريضة لدين عليه، وقد يوجد عنده سداد فلا يسدد ولا يحج، وهذا أخر الحج بلا عذر. ومنهم من عليه دين مؤجل أو دين تقسيط، لم يحل أجل سداده، وهذا الدين لا يمنع الحج؛ فلا يصح أن يتعلل به من أخر الحج. وكثير ممن يتعللون بالديون لتأخير الحج نراهم يقطعون الأرض طولا وعرضا للسياحة والنزهة في الصيف والإجازات؛ فبخلوا على ربهم في حجهم، ولم يبخلوا على رفاهيتهم. وأقبح من هؤلاء من يتحايل بالدين على إسقاط الحج، كما يتحايل على النصاب لإسقاط الزكاة؛ فإذا قرب الحج استدان لئلا يحج، وإذا مضى الحج سدد دينه، وهذا مرتكب لإثمين عظيمين: ترك الحج مع القدرة عليه، والتحايل على الله تعالى، ويخشى عليه من النفاق؛ فإن الله تعالى قال في المنافقين ﴿ يُخَادِعُونَ اللهَ وَالَّذِينَ آَمَنُوا وَمَا يَخْدَعُونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ * فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزَادَهُمُ اللهُ مَرَضًا وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ ﴾ [البقرة: 9-10].

فالبدار البدار لقضاء فروض الله تعالى، فلعل حاجا رجع من حجه كيوم ولدته أمه، ثم دهمته المنية بعد حجه فلقي الله تعالى على أحسن حال. ولعل مسرفا على نفسه بالعصيان جأر إلى الله تعالى بالدعاء في المناسك والمشاعر فاستجيب له فترك من ذنوبه وموبقاته بحجه ما عجز عن تركه عشرات السنين؛ فإن الحج يهدم ما كان قبله كما جاء في الحديث..

بارك الله لي ولكم...

الخطبة الثانية
الحمد لله حمداً طيباً كثيراً مباركاً فيه كما يحب ربنا ويرضى، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى آله وأصحابه ومن اهتدى بهداهم إلى يوم الدين.

أما بعد:
فاتقوا الله تعالى وأطيعوه، وأدوا فرائضه ومناسكه، وعظموا حرماته وشعائره ﴿ ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ حُرُمَاتِ اللهِ فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ عِنْدَ رَبِّهِ ﴾ [الحج: 30].

أيها الناس:
من الشباب من يؤخر الحج بعد بلوغه مع القدرة عليه، وتيسره له بحجة أنه يريد تعلم المناسك، فتمضي السنون ولم يتعلمها. وربما دهمه الموت في شبابه وقد فرط في ترك الحج. ومن كان كذلك فليستعن بالله تعالى، وليختر رفقة طيبة تعرف المناسك، وما من حملة حج إلا وفيها دعاة وفقهاء ومرشدون فلا عذر لأحد في تأخير الحج.

ولا يحل لزوج أن يمنع زوجته من أداء فرضها، ولا لوالد أن يمنع ولده من أداء فرضه؛ شحًا به، أو خوفًا عليه؛ فإن الشفقة الحقيقة هي في الخوف على الأولاد من عقوبة الله تعالى بتركهم فرائضه سبحانه. بل الواجب على الزوج أن يأمر زوجته بالحج، ويحثها عليها؛ لأنه أمر بالطاعة. وإن رافقها إلى الحج، أو دفع نفقة حجها وحج محرمها معها كان ذلك إحسانا لعشرتها، وعونا على أداء فرضها. وفي قصة الرجل الذي اكتتب في الغزو وامرأته حاجة أمره النبي عليه الصلاة والسلام بأن يترك الغزو فقال «ارْجِعْ، فَحُجَّ مَعَ امْرَأَتِكَ» رواه الشيخان. فأمره بالرجوع عن الغزو بعد اكتتابه فيه وخروجه له. والرجوع عن الجهاد بعد الخروج له منهي عنه، لكنه أبيح في هذه الصورة. فعلم بهذا الحديث أن مرافقة الزوجة أو إحدى المحارم لحج فرضها مقدم على جهاد التطوع، فيا له من فضل عظيم يغفل الناس عنه.

ولو أن امرأة منعها زوجها من حج الفريضة أو ولدا منعه أبوه منه مع قدرته عليه فلزوجة أن تحج مع أحد محارمها بدون إذن زوجها، وللولد أن يحج دون إذن أبيه، فليس للأب ولا للزوج طاعة إن أمرا بترك فريضة.

ومن أراد أداء فرضه فلا يلتفت للمثبطات، ولا يستمع للمثبطين؛ فإن من عزم على إرضاء الله تعالى بأداء فرضه أعانه الله تعالى، ويسر له كل عسير..

وعليه أن يستعد للحج مبكرا باختيار حملته، واستخراج تصريحه، وتعلم أحكامه؛ فإن كثيرا من الناس يفوتهم قضاء فرضهم في كل عام بسبب تأخرهم في الاستعداد للحج، فإذا أغلقت الحملات تسجيلها، وامتلأت بحجاجها، تعلل بأنه لم يجد حملة يحج معها، وهذا دأبه في كل عام، ويظن أن هذا عذرا صحيحا، والتفريط منه لا من غيره. ولو علم المفرط أنه يموت هذا العام لترك الشواغل كلها ولم يهنأ بنوم ولا طعام حتى يحج فرضه، فليفترض أنه يموت؛ لأنه لا يضمن بقاءه إلى عام آخر.

وكما أن لعيد الفطر لذة عظيمة بأداء فرض الصيام فإن لإتمام النسك لذة أعظم من لذة عيد الفطر. وكما أن الصائم يفرح كل مساء بفطره فإن الحاج يفرح أكثر منه بأداء كل منسك؛ ولذا يكثر في الحجيج حمد الله تعالى على التيسير وعلى أداء المناسك على الوجه الأكمل الموافق للسنة.. ولا يُحرم لذة أداء فريضة الحج إلا محروم، كيف؟! والحاج قد لبى نداء الله تعالى به، وفرَّغ نفسه له، وقصد بيته، وأدى نسكه، فكم له من الأجر عند ربه سبحانه وتعالى، والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة.

جدول رائع ليوم عرفه احفظوه في جوالاتكم وارسلوه للجميع بدل مانضيع وقتنافي يوم عظيم كيوم عرفة . :

0 التعليقات
جدول رائع ليوم عرفه احفظوه في جوالاتكم وارسلوه للجميع بدل مانضيع وقتنافي يوم عظيم كيوم عرفة . :

١_نم ليلته مبكرا لتتقوى لطاعة الله .

٢_ قم قبل الفجر لتتسحر .

٣_ ثم صل ٤ركعات على الأقل وادع ربك وأنت ساجد بخير الدنيا والآخره مع البكاء والتباكي واحمده أن بلغك يوم تنزل الرحمات والمغفرة .

٤_قبل الفجر اقض وقت في الإستغفار حتى تكتب من المستغفرين في الأسحار .

٥_استعد لصلاة الفجر قبل الآذان بخمس دقائق واستشعر أن ذنوبك تخرج مع آخر قطرة لكل عضو تتوضأه.

٦_ قل دعاء ما بعد الوضوء

٧_صل الفجر واجلس في مصلاك إلى ما بعد الشروق ب ١٥ دقيقة:

٨_ابدأ التكبير بعد السلام مباشرة كما ورد في أول الرسالة.

٩_أنت الآن في مصلاك حتى الشروق تقرأ القرآن وتسبيح وتهليل وتحميد ولاتنس أذكار الصباح .

١٠_الساعة ٦:١٣ دقيقة صل ركعتي الشروق لتكتب لك حجة وعمرة مع رسول الله_صلى الله عليه وسلم إياك أن تضيعها.

١١_أنت الآن مخير إن استطعت ألا تنام اليوم كاملا فلا تضيع ثانية واحده الا وأنت في ذكر ودعاء وكن على يقين بالإجابة.

١٢_أو تنام ساعة تنوي بها التقوي على طاعة الله .

١٣_ثم تقوم من النوم_تتوضأ وتصلي ٤ركعات على الأقل ضحى وتنوع بين الطاعات حتى لاتمل:

تكبير_ذكر_تلاوة وأكثر من:لاإله الا الله وحده لاشريك له الملك وله الحمد وهو على كل شئ قدير .

١٤_صل الظهر وكبر وسبح واقرأ شيئا من القرآن .

١٥_اسمع خطبة عرفات بكل جوارحك ولتكون هذا العام أفضل من كل عام في التطبيق إن شاء الله.

١٦_صل العصر وكبر وقل أذكار المساء .

١٧_اقرأ القرآن إلى قبل المغرب بساعة تقريبا_ابدأ الدعاء بخشوع واذكر وقوفك أمام الله_لاتنس اخوانك المسلمين المستضعفين في كل مكان .

١٨_ادع الله أن لا تغرب شمس عرفة الا وأنت من عتقائه .

١٩_الله يوفقك لصالح الأعمال ونسأل الله لك القبول .

٢٠_آذان المغرب:ابدأ الإفطار ولاتنسي أن للصائم دعوة لاترد وإياك والعجب فإنه يحبط العمل.

ذكر بها أهل بيتك ومن تحب كل هذه الليله ، فهي من أحب الأعمال إلى ربك لاسيما في هذا اليوم المبارك

الحجاج يتوافدون على "مِنى" استعدادًا لصعود جبل عرفات الحجاج يتوافدون على "مِنى" استعدادًا لصعود جبل عرفات

0 التعليقات
توافد الحجاج، مع إشراقة صباح الأحد، على مشعر منى، القريب من مكة المكرمة، لقضاء يوم التروية بها اقتداء بالرسول صلى الله عليه وسلّم، الذي فعل ذلك قبيل أكثر من 1400 عام، استعدادا لصعود جبل عرفات، الإثنين .
وارتفعت أصوات الحجاج بالتلبية: "لبيك اللهم لبيك .. لبيك لا شريك لك لبيك .. إن الحمد والنعمة لك والملك .. لا شريك لك".
وقالت وكالة الأنباء السعودية «واس» إن عملية التصعيد الأولية من مكة المكرمة إلى منى تميزت باليسر رغم كثافة أعداد السيارات والمشاة، كما تابع وزير الداخلية السعودي، الأمير محمد بن نايف، رئيس لجنة الحج العليا عملية تدفق الحجاج إلى مِنى.
وحسب التقارير الأولية من مكة المكرمة فإن عملية انتقال الحجاج تسير بدقة وانضباط ومرونة. كما تتوفر جميع الخدمات التموينية والصحية والإرشادية على مختلف الطرق المؤدية إلى منى .
واكتملت في منى جميع الخدمات والتسهيلات للحجاج وفق ما هو مخطط له فأقيمت عشرات المستشفيات والمراكز الصحية، كما أقيمت مراكز الاتصالات التي تربط الحاج بأهله وذويه في مختلف أنحاء العالم عبر الاتصالات الهاتفية والجوال والمكاتب البريدية.
ومن المقرر أن يبيت الحجاج الليلة في منى، ويبدأوا، صباح الاثنين، بالذهاب الى عرفات للوقوف بعرفة، أهم أركان الحج.
وتعتبر مدينة منى السعودية، الواقعة بين جبلين عظيمين القريبة من مكة المكرمة، والتي يمكث بها الحجاج عدة أيام، من أكثر مناطق التجمعات السكانية كثافة في العالم - وأكثرها تكلفة إذ بلغت تكلفتها أكثر من 206 مليارات ريال.
وقررت المملكة مؤخرا إسكان الحجاج في منى في خيام غير قابلة للحريق، وتم تكليف وزارة الاشغال العامة والإسكان بتولي هذه المهمة

في أحكام الحج أ. د. عبدالله بن مبارك آل سيف

0 التعليقات
العمل بالحساب في الأشهر:
فإنا نعلم بالاضطرار من دين الإسلام أن العمل في رؤية هلال الصوم أو الحج أو العدة أو الإيلاء أو غير ذلك من الأحكام المعلقة بالهلال بخبر الحاسب أنه يرى أو لا يرى لا يجوز. والنصوص المستفيضة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - بذلك كثيرة. وقد أجمع المسلمون عليه. ولا يعرف فيه خلاف قديم أصلا ولا خلاف حديث؛ إلا أن بعض المتأخرين من المتفقهة الحادثين بعد المائة الثالثة زعم أنه إذا غم الهلال جاز للحاسب أن يعمل في حق نفسه بالحساب فإن كان الحساب دل على الرؤية صام وإلا فلا. وهذا القول وإن كان مقيدا بالإغمام ومختصا بالحاسب فهو شاذ مسبوق بالإجماع على خلافه[1].

الأضحى يوم يضحي الناس:
وسئل شيخ الإسلام رحمه الله عن أهل مدينة رأى بعضهم هلال ذي الحجة ولم يثبت عند حاكم المدينة:
فهل لهم أن يصوموا اليوم الذي في الظاهر التاسع. وإن كان في الباطن العاشر؟.
فأجاب: نعم. يصومون التاسع في الظاهر المعروف عند الجماعة وإن كان في نفس الأمر يكون عاشرا ولو قدر ثبوت تلك الرؤية. فإن في السنن عن أبي هريرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: ( صومكم يوم تصومون وفطركم يوم تفطرون وأضحاكم يوم تضحون ) أخرجه أبو داود وابن ماجه والترمذي وصححه. وعن عائشة - رضي الله عنها - أنها قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ( الفطر يوم يفطر الناس والأضحى يوم يضحي الناس ) رواه الترمذي وعلى هذا العمل عند أئمة المسلمين كلهم، فإن الناس لو وقفوا بعرفة في اليوم العاشر خطأ أجزأهم الوقوف بالاتفاق، وكان ذلك اليوم يوم عرفة في حقهم ولو وقفوا الثامن خطأ ففي الإجزاء نزاع، والأظهر صحة الوقوف أيضاً، وهو أحد القولين في مذهب مالك ومذهب أحمد وغيره. [2]

من رأى هلال ذي الحجة وحده:
لكن شهر النحر ما علمت أن أحداً قال من رآه يقف وحده دون سائر الحاج، وأنه ينحر في اليوم الثاني ويرمي جمرة العقبة ويتحلل دون سائر الحاج، وإنما تنازعوا في الفطر[3].

ابن أخت المرأة محرم لها في السفر...
خلوة ابن الزبير بها ومسه لها جائز بالكتاب والسنة والإجماع، وهي لم تسافر إلا مع ذي محرم منها[4].

أفضل أيام العام:
أفضل أيام الأسبوع يوم الجمعة باتفاق العلماء، وأفضل أيام العام هو يوم النحر[5].

نية العمل الواجب:
واتفق الفقهاء على أن نية نوع العمل الواجب لابد منها في الجملة فلا بد أن يقصد الصلاة أو الحج أو الصيام[6].

وقد اتفق العلماء على أن العبادة المقصودة لنفسها كالصلاة والصيام والحج لا تصح إلا بنية[7].

مفهوم الاستطاعة:
فإن هذه الاستطاعة لو لم تكن (إلا) مقارنة للفعل، لم يجب الحج على من لم يحج، وإلا وجب على من لم يتق الله أن يتقي الله ولكان كل من لم يصم الشهرين المتتابعين غير مستطيع للصيام، وهذا كله مخالف النصوص، وخلاف إجماع المسلمين[8].

العبادات لا تجب إلا على المستطيع:
واتفقوا على أن العبادات لا تجب إلا على مستطيع وأن المستطيع يكون مستطيعا مع معصيته وعدم فعله كمن استطاع ما أمر به من الصلاة والزكاة والصيام والحج ولم يفعله فإنه مستطيع باتفاق سلف الأمة وأئمتها وهو مستحق للعقاب على ترك المأمور الذي استطاعه ولم يفعله لا على ترك ما لم يستطعه[9].

عدم وجوب العبادات على المجنون والصغير:
وأما المجنون الذي رفع عنه القلم فلا يصح شيء من عباداته باتفاق العلماء. ولا يصح منه إيمان ولا كفر ولا صلاة ولا غير ذلك من العبادات؛ بل لا يصلح هو عند عامة العقلاء لأمور الدنيا كالتجارة والصناعة. فلا يصلح أن يكون بزازا ولا عطارا ولا حدادا ولا نجارا ولا تصح عقوده باتفاق العلماء. فلا يصح بيعه ولا شراؤه ولا نكاحه ولا طلاقه ولا إقراره ولا شهادته. ولا غير ذلك من أقواله بل أقواله كلها لغو لا يتعلق بها حكم شرعي ولا ثواب ولا عقاب. بخلاف الصبي المميز فإن له أقوالا معتبرة في مواضع بالنص والإجماع وفي مواضع فيها نزاع[10].

ولهذا اتفق العلماء على أن المجنون والصغير الذي ليس بمميز ليس عليه عبادة بدنية كالصلاة والصيام والحج، واتفقوا على وجوب الحقوق في أموالهم كالنفقات والأثمان[11].

جاحد وجوب الحج:
فكل من لم ير حج البيت واجباً عليه مع الاستطاعة فهو كافر باتفاق المسلمين[12].

وسئل رحمه الله ما تقول السادة العلماء أئمة الدين رضي الله عنهم أجمعين في رجل قال أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله ولم يصل ولم يقم بشيء من الفرائض، وأنه لم يضره ويدخل الجنة وأنه قد حرم جسمه على النار؟. وفي رجل يقول: أطلب حاجتي من الله ومنك: فهل هذا باطل أم لا؟ وهل يجوز هذا القول أم لا؟
فأجاب: الحمد لله. إن من لم يعتقد وجوب الصلوات الخمس والزكاة المفروضة وصيام شهر رمضان وحج البيت العتيق، ولا يحرم ما حرم الله ورسوله من الفواحش والظلم والشرك والإفك: فهو كافر مرتد، يستتاب فإن تاب وإلا قتل باتفاق أئمة المسلمين، ولا يغني عنه التكلم بالشهادتين. وإن قال: أنا أقر بوجوب ذلك علي وأعلم أنه فرض وأن من تركه كان مستحقا لذم الله وعقابه؛ لكني لا أفعل ذلك: فهذا أيضا مستحق للعقوبة في الدنيا والآخرة باتفاق المسلمين. [13].

حكم نية الإضافة لله في العبادات:
فلهذا كان الصحيح عندنا وعند أكثر العلماء أن هذه العبادة فاسدة لا يسقط الفرض بهذه النية وقلنا: إن عبادات المرائين الواجبة باطلة وإن السلطان إذا أخذ الزكاة من الممتنع من أدائها لم يجزه في الباطن على أصح الوجهين لكن لما كان غالب المسلمين يولد بين أبوين مسلمين يصيرون مسلمين إسلاما حكميا من غير أن يوجد منهم إيمان بالفعل ثم إذا بلغوا فمنهم من يرزق الإيمان الفعلي فيؤدي الفرائض ومنهم من يفعل ما يفعله بحكم العادة المحضة والمتابعة لأقاربه وأهل بلده ونحو ذلك: مثل أن يؤدي الزكاة لأن العادة أن السلطان يأخذ الكلف ولم يستشعر وجوبها عليه لا جملة ولا تفصيلا. فلا فرق عنده بين الكلف المبتدعة وبين الزكاة المشروعة أو من يخرج من أهل مكة [كل] سنة إلى عرفات؛ لأن العادة جارية بذلك من غير استشعار أن هذا عبادة لله. لا جملة ولا تفصيلا أو يقاتل الكفار لأن قومه قاتلوهم فقاتل تبعا لقومه ونحو ذلك. فهؤلاء لا تصح عبادتهم بلا تردد بل نصوص الكتاب والسنة وإجماع الأمة قاضية بأن هذه الأعمال لا تسقط الفرض فلا يظن ظان أن قول من قال من الفقهاء: إن نية الإضافة ليست واجبة: أراد مثل هؤلاء وإنما اكتفى فيها بالنية الحكمية كما قدمناه. ففرق بين من لم يرد الله بعمله لا جملة ولا تفصيلا وبين من أراده جملة وذهل عن إرادته بالعمل المعين تفصيلا. فإن أحدا من الأمة لا يقول: إن الأول عابد لله ولا مؤد لما أمر به أصلا؛ وهذا ظاهر[14].

حج المرتد:
والدليل على ذلك: اتفاق الأئمة على أن من كان مؤمنا ثم ارتد فإنه لا يحكم بأن إيمانه الأول كان فاسدا بمنزلة من أفسد الصلاة والصيام والحج قبل الإكمال؛ وإنما يقال كما قال الله تعالى: ﴿ وَمَنْ يَكْفُرْ بِالْإِيمَانِ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ ﴾ [المائدة: 5] وقال ﴿ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ ﴾ [الزمر: 65] وقال: ﴿ وَلَوْ أَشْرَكُوا لَحَبِطَ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴾ [الأنعام: 88] ولو كان فاسدا في نفسه لوجب الحكم بفساد أنكحته المتقدمة وتحريم ذبائحه وبطلان إرثه المتقدم وبطلان عباداته جميعها حتى لو كان قد حج عن غيره كان حجه باطلا ولو صلى مدة بقوم ثم ارتد كان عليهم أن يعيدوا صلاتهم خلفه ولو شهد أو حكم ارتد [لوجب] أن تفسد شهادته وحكمه ونحو ذلك. وكذلك أيضا الكافر إذا تاب من كفره لو كان محبوبا لله وليا له في حال كفره لوجب أن يقضى بعدم إحكام ذلك الكفر وهذا كله خلاف ما ثبت بالكتاب والسنة والإجماع.[15].

الواقف بعرفات لا يسقط عنه ما وجب عليه من واجبات:
وأيضا فالواقف بعرفات لا يسقط عنه ما وجب عليه من صلاة وزكاة بإجماع المسلمين بل هم متفقون على أن الصلاة أوكد من الحج بما لا نسبة بينهما. فإن الحج يجب مرة في العمر على المستطيع والنبي - صلى الله عليه وسلم - لم يحج بعد الهجرة إلا حجة واحدة وأما الصلاة فإنها فرض على كل عاقل بالغ - إلا الحائض والنفساء - سواء كان صحيحا أو مريضا آمنا أو خائفا غنيا أو فقيرا رجلا أو امرأة في اليوم والليلة نحو أربعين ركعة سبعة عشر فريضة والسنن الرواتب عشر ركعات أو اثنتا عشرة ركعة وقيام الليل أحد عشر ركعة أو ثلاث عشرة ركعة وكذلك حقوق العباد من الذنوب والمظالم وغيرها لا تسقط بالحج باتفاق الأئمة.[16].

القادر على الزاد والراحلة:
أنه إذا استطاع الحج بالزاد والراحلة وجب عليه الحج بالإجماع. [17].

وأما (الحج) فقد تنازع الناس في وجوبه فقالت طائفة فرض سنة ست من الهجرة عام الحديبية باتفاق الناس.[18].

وسورة آل عمران إنما نزل صدرها متأخراً لما قدم وفد نجران بالنقل المستفيض المتواتر وفيها فرض الحج، وإنما فرض سنة تسع أو عشر، لم يفرض في أول الهجرة باتفاق المسلمين[19].

من أمكنه الذهاب للحج دون العودة:
فإن مذهب عامة العلماء أن من أمكنه الحج ولم يمكنه الرجوع إلى أهله لم يجب عليه الحج[20].

سقوط الحج عن العاجز:
وكذلك الحج: فإنهم أجمعوا على أنه لا يجب على العاجز عنه[21].

متى فرض الحج؟
والحج إنما فرض سنة تسع أو عشر وقد اتفق الناس على أنه لم يفرض قبل ست من الهجرة[22].

عمرة الجعرانة:
وأما الجعرانة فأحرم منها لعمرة أنشأها منها وهذا كله متفق عليه ومعلوم بالتواتر لا يتنازع فيه اثنان ممن له أدنى خبرة بسيرة النبي صلى اللّه عليه وسلم وسنته[23].

الحج عن الميت:
وقد تقدم حديث عمرو بأنهم إذا صاموا عن المسلم نفعه وأما الحج فيجزى عند عاماهم ليس فيه إلا اختلاف شاذ[24].

الكعبة أفضل بقعة:
فأجاب: الحمد لله أما نفس محمد - صلى الله عليه وسلم - فما خلق خلقا أكرم عليه منه وأما نفس التراب فليس هو أفضل من الكعبة البيت الحرام بل الكعبة أفضل منه ولا يعرف أحد من العلماء فضل تراب القبر على الكعبة إلا القاضي عياض ولم يسبقه أحد إليه ولا وافقه أحد عليه والله أعلم[25].

الحج عن الميت بمال يؤخذ على وجه النيابة:
يجوز أن تحج عن الميت بمال يؤخذ على وجه النيابة بالاتفاق وأما على وجه الإجارة ففيه قولان للعلماء[26].

وجوب الحج:
وإنما وجب في سورة آل عمران بقوله تعالى: (ولله على الناس حج البيت) هذا هو الذي اتفق عليه المسلمون [27].

عدد عمر النبي - صلى الله عليه وسلم -:
ومعلوم باتفاق أهل العلم أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لم يعتمر في رمضان قط ولا خرج من المدينة في عمرة في رمضان بل ولا خرج إلى مكة في رمضان قط إلا عام الفتح[28].

وإذا ثبت بالأحاديث الصحيحة أنه لم يعتمر إلا في ذي القعدة وثبت؟ أيضا أنه لم يسافر من المدينة إلى مكة ودخلها إلا ثلاث مرات: عمرة القضية ثم غزوة الفتح ثم حجة الوداع وهذا مما لا يتنازع فيه أهل العلم بالحديث والسيرة وأحوال رسول الله - صلى الله عليه وسلم[29].

وعام فتح مكة لم يعتمر بل ثبت بالنقول المستفيضة التي اتفق عليها أهل العلم به انه إنما اعتمر بعد الهجرة أربع عمر[30].

وعام فتح مكة لم يعتمر، بل ثبت بالنقول المستفيضة التي اتفق عليها أهل العلم به، إنه إنما اعتمر بعد الهجرة أربع عمر منها ثلاث في ذي القعدة، والرابعة في حجته [31].

أن النبي صلى اللّه عليه وسلم اعتمر أربع عمر: الرابعة مع حجته ولم يعتمر بعدها باتفاق المسلمين[32].

اشتراط الأمن وسعة الوقت وخلو الطرق للزوم الحج:
فمن أعتقد أنه إذا حج أحصر عن البيت لم يكن عليه الحج بل خلو الطريق وأمنه وسعة الوقت: شرط في لزوم السفر باتفاق المسلمين[33].

حكم الحج على المعضوب:
ولم يقل أحد من أئمة المسلمين أن المعضوب عليه أن يحج أو يعتمر ببدنه، فكيف يبقى محرماً عليه إتمام الحج إلى أن يموت[34].

الحج والعمرة

0 التعليقات

جميع الحقوق المحفوضة لدى كلفين للمعلوميات 2013 - 2014 | © كلفين للمعلوميات عدد الزوار المتواجدين حاليا بالموقع

back to top