استمع للقرآن الكريم

: أنواع الحسد خطبة الجمعة لمسجد الرحمن بمساكن الشيراتون ـ النزهة ـ القاهرة ألقيت هذه الخطبة بتاريخ 1 / 2 / 2008 م

0 التعليقات

: أنواع الحسد
خطبة الجمعة لمسجد الرحمن بمساكن الشيراتون ـ النزهة ـ القاهرة
ألقيت هذه الخطبة بتاريخ 1 / 2 / 2008 م

الحمد لله والصلاة والسلام علي رسول الله صلي الله عليه وسلم ، وبعد : يقول الله تعالي " وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآَدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ قَالَ أَأَسْجُدُ لِمَنْ خَلَقْتَ طِينًا (61) قَالَ أَرَأَيْتَكَ هَذَا الَّذِي كَرَّمْتَ عَلَيَّ لَئِنْ أَخَّرْتَنِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ لَأَحْتَنِكَنَّ ذُرِّيَّتَهُ إِلَّا قَلِيلًا (62) قَالَ اذْهَبْ فَمَنْ تَبِعَكَ مِنْهُمْ فَإِنَّ جَهَنَّمَ جَزَاؤُكُمْ جَزَاءً مَوْفُورًا (63) وَاسْتَفْزِزْ مَنِ اسْتَطَعْتَ مِنْهُمْ بِصَوْتِكَ وَأَجْلِبْ عَلَيْهِمْ بِخَيْلِكَ وَرَجِلِكَ وَشَارِكْهُمْ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَولَادِ وَعِدْهُمْ وَمَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَانُ إِلَّا غُرُورًا (64) إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ وَكَفَى بِرَبِّكَ وَكِيلًا










2 ـ أنواع الحسد :

الحسد نوعان :

حسد حميد وهو : أن تتمني أن يكون لك مثل فلان دون أن تزول عنه النعمة
حسد مذموم و هو : أن تتمني زوال النعمـــــــــــة عن غيرك وصيرورتها إليك
وقد وردت أحاديث تبين هذا النوع من الحسد المحمود نذكر منها
:
حديث
: أبو هريرة رضي الله عنه أَنَّ رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم قال : « لا حَسَدَ إلا في اثنَتَيْنِ : رجلٌ آتاهُ اللَّه القرآنَ فهو يَتْلُوهُ آناءَ اللَّيلِ والنَّهارِ فَسمِعَهُ جَارٌ له ، فقال: لَيْتَني أُوِتيتُ مِثْلَ مَا أُوتِيَ فُلانٌ فَعَمِلْتُ مِثْلَ مَا يَعمَلُ ، ورجلٌ آتاهُ اللَّهُ مالا فهو يُنفِقُهُ في حَقَّهِ ، فقال رجل : لَيْتَني أُوتِيتُ مِثْلَ مَا أُوتِيَ فُلانٌ ، فَعَمِلْتُ مِثْلَ ما يَعمَلُ ». أخرجه البخاري ، وفي رواية أخرى عند البخاري ومسلم عن عبد اللَّه بن مسعود رضي الله عنه أنَّ رسِولَ اللَّه صلى الله عليه وسلم- قال : « لا حَسَدَ إلا في اثْنَتَيْنِ : رَجُلٌ آتاهُ اللَّهُ الْحِكْمَةَ ، فهو يَقضِي بها ويُعَلِّمُها ، ورجلٌ آتَاهُ اللَّهُ مالا فَسَلَّطَهُ على هَلكَتهِ في الحقَّ ». أخرجه البخاري ومسلم.









والحديث يذكر نوعا من الحسد المحمود وهو أن تتمنى أن تكون مثل صاحب القرآن الذي يعمل به ويتقي فيه ربه ، وكذلك أن تكون مثل صاحب المال المنفقه في سبيل الله تعالي ، وكذلك مثل صاحب الحكمة الذي سخرها لمعالجة أمور الناس وفض منازعتهم بالحكمة والموعظة الحسنة ، ومدخل الشيطان من هذا الباب أن يشغل بالك بهذا الذي يقرأ أو الذي ينفق ثم بعد ذلك يوسوس لك أنه يفعل ذلك رياء أو سمعة أو غير ذلك وتقع أنت في الغيبة التي نهاك الله عنها في قوله تعالي " ولا يغتب بعضكم بعضا " ولذلك لأن يكون الحسد محمود لك أن تتأثر بفعل الشخص الطيب دون تتبع عوراته والبحث عن نقائصه وعيوبه
كل إنسان عنده عيوب ونفص في شيء مثال ..










.
الحديث الثاني في الحسد المحمود
أبو كبشة الأنصاري رضي الله عنه أنه سمعَ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقول : « ثلاث أُقْسِمُ عليهن ،: ما نقص مالُ [ عبد ] من صدقة ، ولا ظُلِمَ عَبْد مَظْلمَة فصبر عليها ، إلا زاده الله بها عِزا ، ولا فتح عبد بابَ مسألة ، إلا فتح الله عليه بها باب فقر

زاد في رواية
: «
وما تواضع عبد للَّه إلا رفعه الله ، وأُحَدِّثكم حديثا فاحفظوه ، إنما هذه الدنيا لأربعة نَفَر : عبد رزقه الله مالا وعلما ، فهو يتَّقي في ماله رَّبهُ ، ويَصِلُ به رَحِمَهُ ، ويعلم أنَّ للَّه فيه حقا ، فهذا بأَفضل المنازلِ ، وعبد رزقه الله علما ولم يرزقْه مالا ، فهو صادقُ النية للَّه ، يقول : لو أنَّ لي مالا لَعَمِلْتُ بعمل فلان ، فأجره بنيته فأجرهما سواء ، وعبد رزقه الله مالا ولم يرزقه علما فهو يَخبِط في ماله بغير علم ، لا يتَّقي فيه ربَّه ، ولا يصل به رحمه ، ولا يعلم للَّه فيه حقا ، فهذا بأخبث المنازل ، وعبد لم يرزقْهُ الله مالا ولا علما ، فهو يقول : لو أنَّ لي مالا لعملت فيه بعمل فلان ، فهو بنيته ، وَوِزرُهما سواء ».









والحديث يشرح نوعا من الحسد المحمود وهو أن تتمني أن يكون لك مثل مال فلان وتعمل به وأنت صادق النية وفي الحديث جواز تمني النعمة للعمل الصالح وعدم جواز تمني النعمة مثل شخص غير ملتزم بحقوق الله فيها
الحديث
الثالث في الحسد المحمود
حديث أنس وهو في مجمع الزوائد ـ باب في طهارة الصدر من الغش والحسد ـ عن أنس بن مالك قال كنا جلوسا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يطلع الآن عليكم رجل من أهل الجنة فطلع رجل من الأنصار تنطف لحيته من وضوئه وقد تعلق بعلقة بيده الشمال فلما كان الغد قال النبي صلى الله عليه وسلم مثل ذلك فطلع ذلك الرجل مثل المرة الأولى فلما كان اليوم الثالث قال النبي صلى الله عليه وسلم مثل مقالته أيضا فطلع ذلك الرجل على مثل حاله الأولى فلما قام النبي صلى الله عليه وسلم تبعه عبد الله بن عمر فقال إني لاحيت أبي فأقسمت أن لا أدخل عليه ثلاثا فإن رأيت أن تؤويني إليك حتى تمضي فعلت قال نعم قال أنس فكان عبد الله يحدث أنه بات معه تلك الثلاث الليالي فلم يره يقوم من الليل إلا أنه إذا تعار أي تقلب على فراشه ذكر الله عز وجل وكبر حتى صلاة الفجر قال إني لم أسمعه يقول إلا خيرا فلما مضت الثلاث الليالي وكدت أن أحتقر عمله قلت يا عبدا لله لم يكن بيني وبين أبي غضب ولا هجرة ولكني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لنا ثلاث مرات يطلع عليكم الآن رجل من أهل الجنة فطلعت أنت الثلاث المرات فأردت أن آوي إليك فأنظر ما عملك فأقتدي بك فلم أرك عملت كبير عمل فما الذي بلغ بك رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟؟ قال ما هو إلا ما رأيت قال فلما وليت دعاني فقال ما هو إلا ما أني لا أجد في نفسي لأحد من المسلمين غشا ولا أحسد أحدا على خير أعطاه الله إياه فقال عبد الله هذه التي بلغت بك وهي التي لا نطيق " رواه أحمد وفي الحديث نوع من الحسد المحمود وهي الغبطة .









ونستفيد من الحديث
أن الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين كانوا يتنافسون فيما بينهم وكان النبي صلي الله عليه وسلم يشجعهم علي هذا النوع من التنافس وهو التنافس علي أمور الآخرة لأن التنافس علي أمر من أمور الدنيا فهو تنافس يؤدي إلي الحسد المذموم وهو طريق من طرق الشيطان ومسلك من مسالكه وقد ورد أن النبي صلي الله عليه وسلم حينما مر علي عمار ابن ياسر وأمه وأبوه وهم يعذبون أشد التعذيب قال لهم صبرا آل ياسر فإن موعدكم ( ماذا ؟ ) هل قال موعدكم المال !!! أم القصور الفارهة !! أم السلطة !! أم أملاك من كذا وكذا !!! ما قال الرسول ذلك كله لماذا ؟ لأن هذه أمور زائلة كتب عليها الفناء والدمار والخراب يوما ما ؛ ولكن الرسول وعدهم بأمر دائم لا ينقطع وهو الجنة قال صلي الله عليه وسلم " صبرا آل ياسر فإن موعدكم الجنة " هذا هو التنافس الذي أراده الله لعباده قال الله تعالي " وَفِي ذَلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُون " وذلك بعد أن حكي سبحانه عن حال الأبرار في قوله تعالي " إِنَّ الأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ عَلَى الأَرَائِكِ يَنظُرُونَ تَعْرِفُ فِي وُجُوهِهِمْ نَضْرَةَ النَّعِيمِ يُسْقَوْنَ مِن رَّحِيقٍ مَّخْتُومٍ خِتَامُهُ مِسْكٌ وَفِي ذَلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ .









وقال الله في آية أخرى " إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ لِمِثْلِ هَذَا فَلْيَعْمَلْ الْعَامِلُونَ " وقد أورد ابن كثير في شرح الآية قصة ملخصها أنه كان شريكان في بني إسرائيل أحدهما مؤمن والآخر كافر فافترقا على ستة آلاف دينار لكل واحد منهما ثلاثة آلاف دينار ثم افترقا فمكثا ما شاء الله تعالى أن يمكثا ثم التقيا فقال الكافر للمؤمن ما صنعت في مالك؟ أتجرت به في شيء؟ فقال له المؤمن لا فما صنعت أنت؟ فقال اشتريت به أرضا ونخلا وثمارا وأنهارا بألف دينار - قال - فقال له المؤمن أو فعلت؟ قال نعم قال فرجع المؤمن حتى إذا كان الليل صلى ما شاء الله تعالى أن يصلي فلما انصرف أخذ ألف دينار فوضعها بين يديه ثم قال: اللهم إن فلانا - يعني شريكه الكافر - اشترى أرضا ونخلا وثمارا وأنهارا بألف دينار ثم يموت غدا ويتركها اللهم إني اشتريت منك بهذه الألف دينار أرضا ونخلا وثمارا وأنهارا في الجنة - قال - ثم أصبح فقسمها في المساكين - قال- ثم مكثا ما شاء الله تعالى أن يمكثا ثم التقيا فقال الكافر للمؤمن ما صنعت في مالك أتجرت به في شيء؟ قال لا قال فما صنعت أنت؟ قال كانت ضيعتي قد اشتد على مؤونتها فاشتريت رقيقا بألف دينار يقومون لي فيها يعملون لي فيها فقال له المومن أو فعلت؟ قال نعم - قال- فرجع المؤمن حتى إذا كان الليل صلى ما شاء الله تعالى أن يصلي فلما أنصرف أخذ ألف دينار فوضعها بين يديه ثم قال اللهم إن فلانا- يعني شريكه الكافر- اشترى رقيقا من رقيق الدنيا بألف دينار يموت غدا فيتركهم أو يموتون فيتركونه اللهم إني اشتريت منك بهذه الألف الدينار رقيقا في الجنة - قال - ثم أصبح فقسمها في المساكين -










قال - ثم مكثا ما شاء الله تعالى أن يمكثا ثم التقيا فقال الكافر للمؤمن ما صنعت في مالك أتجرت به في شيء؟ قال لا فما صنعت أنت؟ قال كان امري كله قد تم إلا شيئا واحدا فلانة قد مات عنها زوجها فأصدقتها ألف دينار فجاءتني بها ومثلها معها فقال له المؤمن أو فعلت؟ قال نعم قال فرجع المؤمن حتى إذا كان الليل صلى ما شاء الله تعالى أن يصلي فلما انصرف أخذ الألف الدينار الباقية فوضعها بين يديه وقال اللهم إن فلانا - يعني شريكه الكافر- تزوج زوجة من أزواج الدنيا بألف دينار فيموت غدا فيتركها أو تموت غدا فتتركه اللهم وإني أخطب إليك بهذه الألف الدينار حوراء عيناء في الجنة - قال - ثم أصبح فقسمها بين المساكين قال - فبقي المؤمن ليس عنده شيء حتي جاءه رجل فقال له يا عبدا لله أتؤاجرني نفسك مشاهرة شهرا بشهر تقوم على دواب لي تعلفا وتكنس قال أفعل قال فواجره نفسه مشاهرة شهرا بشهر يقوم على دوابه وقال وكان صاحب الدواب يغدو كل يوم ينظر إلى دوابه فإذا رأى منها دابة ضامرة أخذ برأسه فوجأ عنقه ثم يقول له سرقت شعير هذه البارحة قال فلما رأى المؤمن هذه الشدة قال لآتين شريكي الكافر فلأعملن في أرضه فليطعمني هذه الكسرة يوما بيوم ويكسوني هذين الثوبين إذا بليا قال فانطلق يريده فانتهى إلى بابه فإذا قصر مشيد وإذا حوله البوابون فقال لهم استأذنوا لي على صاحب هذا القصر فإنكم إذا فعلتم سره ذلك فخرج شريكه الكافر وهو راكب فلما رآه عرفه فوقف عليه وسلم عليه وصافحه ثم قال له ألم تأخذ من المال مثل ما أخذت؟ قال بلى قال وهذه حالي وهذه حالك؟ قال بلى قال أخبرني ما صنعت في مالك؟ قال لا تسألني عنه قال فما جاء بك؟ قال جئت أعمل في أرضك هذه فتطعمني هذه الكسرة يوما بيوم وتكسوني هذين الثوبين إذا بليا قال لا حتى تخبرني ما صنعت في مالك قال أقرضته قال من؟ قال الله ربي قال وهو مصافحه فانتزع يده من يده ثم قال "أئنك لمن المصدقين أئذا متنا وكنا ترابا وعظاما أئنا لمدينون"










قال السديمحاسبون قال فانطلق الكافر وتركه قال فلما رآه المؤمن وليس يلوي عليه رجع وتركه يعيش في شدة من الزمان ويعيش الكافر في رخاء من الزمان قال فإذا كان يوم القيامة وأدخل الله تعالى المؤمن الجنة يمر فإذا هو بأرض ونخل وثمار وأنهار فيقول لمن هذا؟ فيقال هذا لك فيقول يا سبحان الله أو بلغ من فضل عملي أن أثاب بمثل هذا؟ قال ثم يمر فإذا هو برقيق لا تحصى عدتهم فيقول لمن هذا؟ فيقول هؤلاء لك فيقول يا سبحان الله أو بلغ من فضل عملي أن أثاب بمثل هذا قال ثم يمر فإذا هو بقبة من ياقوتة حمراء مجوفة فيها حوراء عيناء فيقول لمن هذه فيقال هذه لك فيقول يا سبحان الله أو بلغ من فضل عملي أن أثاب بمثل هذا قال ثم يذكر المؤمن شريكه الكافر فيقول "إني كان لي قرين يقول أئنك لمن المصدقين أئذا متنا وكنا ترابا وعظاما أئنا لمدينون" قال فالجنة عالية والنار هاوية قال فيريه الله تعالى شريكه في وسط الجحيم من بين أهل النار فإذا رآه المؤمن عرفه فيقول "تالله إن كدت لتردين ولولا نعمة ربي لكنت من المحضرين أفما نحن بميتين إلا موتتنا الأولى وما نحن بمعذبين إن هذا لهو الفوز العظيم لمثل هذا فليعمل العاملون" بمثل ما قد من عليه قال فيتذكر المؤمن ما مر عليه في الدنيا من الشدة فلا يذكر مما مر عليه في الدنيا من الشدة أشد عليه من الموت . فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَتَسَاءَلُونَ (50) قَالَ قَائِلٌ مِنْهُمْ إِنِّي كَانَ لِي قَرِينٌ يَقُولُ أَئِنَّكَ لَمِنَ الْمُصَدِّقِينَ أَئِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا وَعِظَامًا أَئِنَّا لَمَدِينُونَ قَالَ هَلْ أَنْتُمْ مُطَّلِعُونَ فَاطَّلَعَ فَرَآَهُ فِي سَوَاءِ الْجَحِيمِ قَالَ تَاللَّهِ إِنْ كِدْتَ لَتُرْدِينِ وَلَوْلَا نِعْمَةُ رَبِّي لَكُنْتُ مِنَ الْمُحْضَرِينَ أَفَمَا نَحْنُ بِمَيِّتِينَ إِلَّا مَوْتَتَنَا الْأُولَى وَمَا نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ لِمِثْلِ هَذَا فَلْيَعْمَلِ الْعَامِلُونَ (61)

هذه الصور عرضها القرآن الكريم عن الحسد المحمود

من هو علي ابن أبي طالب خطبة الجمعة لمسجد القدس بالتجمع الخامس الجمعة 13 سبتمبر 2013 م الخطبة التاسعة عشرة في شرح حديث حذيفة في الفتن الشيخ أشرف الفيل

0 التعليقات


خطبة الجمعة لمسجد القدس بالتجمع الخامس
الجمعة 13 سبتمبر 2013 م
الخطبة التاسعة عشرة في شرح حديث حذيفة في الفتن
الشيخ أشرف الفيل

الحمد لله والصلاة والسلام علي سيدنا رسول الله وبعد
بعد مقتل عثمان ابن عفان رضي الله عنه قام علي فدخل منزله فأتاه أصحاب رسول الله فقالوا إن هذا الرجل قد قتل ولا بد للناس من إمام ولا نجد اليوم أحدا أحق بهذا الأمر منك ـ لا ـ أقدم سابقة ـ ولا ـ أقرب من رسول الله . فقال لا تفعلوا لأن أكون وزيرا خير من أكون أميرا !!! فقالوا لا : والله ما نحن بفاعلين حتي نبايعك فمد يدك فأنت أحق بالخلافة فقال علي ليس ذلك إليكم إنما ذاك إلي أهل بدر فمن رضي به أهل بدر فهو خليفة . فلم يبق أحد إلا جاء علي إلا طلحة والزبير فقال أين طلحة والزبير ؟ فجاؤوه وبايعوه فقال إن كان ففي المسجد فإن بيعتي لا تكون خفية ولا تكون إلا عن رضا من المسلمين قال ابن عباس لقد كرهت أن يأتي المسجد مخافة أن يشغب عليه وأبي هو إلا المسجد فلما دخل دخل معه المهاجرون والأنصار فبايعوه ثم بايعه الناس ( ذكر هذا الكلام محمد ابن الحنفية )

ولما كانت أول يمين بايعت عليا في المسجد كانت يمين طلحة قال أحد المنافقين أول من بدأ بالبيعة يد شلاء إذا لن يتم هذا الأمر وهذا جهل من هذا المنافق الجبان لأن يد طلحة أعظم بركة وأندي عطاء لأنها يد دافعت عن رسول الله يوم أحد وحمته من السهام !!! ( وتلك بداية عمل المنافقين )
وجاء الأحنف بن قيس إلي طلحة والزبير وقال لهما أري أن عثمان مقتولا فمن ترضيان لي أن أبايع فقالا له علي فقال لهما أترضيانه لي فقالا نعم !
والواضح من هذا أن الخلافة لم تكن في قلب علي ولا في فكره بل إنه كان يتمني أن يكون وزيرا خير له من أمير لمعرفته بالمسئولية وخطر الموقف القادم عليه بعد مقتل عثمان وهذه الأمنية كانت وليدة الموقف لذكاء علي وفطنته وهذا لا يمنع أن عليا كان من ذي قبل يتوقع أن تؤول الإمامة إليه لأنه كان يعلم قربه من رسول الله وأنه من بني هاشم وصهر رسول الله وزوج ابته فاطمة كل هذه عوامل كانت في قلب علي لكن كان ذلك بعد موت النبي صلي الله عليه وسلم مباشرة أما بعد مقتل عثمان فلا . لأن الأمر تغير والناس تغيروا والفكر تغير والإيمان عند الناس ليس هو بنفس درجة الإيمان من ذي قبل .
قبيل وفاة النبي قال العباس بن عبد المطلب لعلي رضي الله عنهما اذهب بنا إلي رسول الله نسأله فيمن هذا الأمر إن كان فينا علمنا ذلك وإن كان في غيرنا علمناه فأوصي بنا فقال علي إنا والله لئن سألنها رسول الله صلي الله عليه وسلم فمنعناها لن يعطاها الناس لنا بعده وإني والله لا أسأل فيها رسول الله "
إذا يفهم من هذا أن علي ابن ابي طالب شأنه شأن باقي الناس ولم يسر إليه النبي شيئا في أمر الخلافة بعده أو لم يكن وصيا لرسول الله وإلا كان أخبر العباس بن عبد المطلب ! أليس كذلك ؟
فقد أورد بعض الناس حديثا لا يصح أن النبي صلي الله عليه وسلم قال لأنس يا أنس اسكب لي وضوءا ثم قام فصلي ركعتين ثم قال يا أنس أول من يدخل عليك من هذا الباب أمير المؤمنين وسيد المرسلين وقائد الغر المحجلين وخاتم الوصيين فجاء علي "
وهذا الحديث لا يصح عن رسول الله ولا يصح أن يعلمه أنس ويخفيه أو يعرفه علي ويدفنه أو يعلمه عمر وأبو بكر ولا يقدمانه عليهما !
يقول ابن كثير ولو كان الأمر كما زعموا لما رد ذلك أحد من الصحابة فإنهم كانوا أطوع لله ورسوله في حياته وبعد مماته فلا يمكن أن يقدموا غير من قدمه النبي صلي الله عليه وسلم حاشا لهم ذلك
ثم يستطرد قائلا لو كان مع علي نص فلم لم يحتج به علي الصحابة في إثبات إمارته عليهم وإمامته لهم ؟ فإن لم يقدر علي تنفيذ ما معه من النص فهو عاجز والعاجز لا يصلح للإمارة ، وإن كان يقدر ولم يفعل فهو خائن والخائن الفاسق معزول عن الإمارة ، وإن لم يعلم بوجود النص فهو جاهل
ويفهم من هذا أن من يعزل من الولاية هو من كان فيه أحد هذه الصفات الأربع العجز ـ الخيانة ـ الفسق ـ الجهل
وأجابوا أن عليا إنما سكت تقية ! ولو سلمنا لذلك فلماذا سكت بقية الصحابة هل سكتوا كلهم تقية أيضا ؟ أم ماذا

ولنذهب إلي علي ونذكر سيرته مع الخلفاء من قبله وهل بايعهم أم لا ؟ ولماذا تأخرت بيعته لأبي بكر وما هو سر ذلك ؟
لما تولي أبو بكر الخلافة وكان من الطبيعي أن يتوقعها علي لنفسه لقربه من رسول الله لكنه لما ذهبت البيعة إلي أبي بكر فهم علي أن هذا مراد الله تعالي لعباده ولذا قال علي " قدم رسول الله أبا بكر يصلي بالناس وأنا حاضر غير غائب وصحيح غير مريض ولو شاء أن يقدمني لقدمني فرضينا لدنيانا ما رضيه الله ورسوله لديننا "
ولما بويع الصديق في سقيفة بني ساعدة صعد المنبر فنظر في وجوه الناس فقال أين الزبير وأين علي فجاءه الزبير فبايعه وجاءه علي فقال أبو بكر لعلك قلت ابن عم رسول الله وختنه علي ابنته أردت أن تشق عصا المسلمين ؟ فقال علي لا تثريب عليك يا خليفة رسول الله . ثم حدثت فجوة كبيرة بين علي وأبي بكر فما هو سببها هل لأن عليا كان يريد الخلافة وأخذها أبو بكر ؟ ولماذا قال أبوبكر لعلي أردت أن تشق عصا المسلمين ؟
والجواب علي ذلك أن موقفا حدث من أبي بكر مع زوجة علي وابنت رسول الله وهو أن أبا بكر صادر أموال النبي وأسهمه ولم يعطها لفاطمة ولا لزوجات النبي فغضبت فاطمة وعاتبت علي أبي بكر فعله فأجابها أن النبي قال نحن معاشر الأنبياء لا نورث وما تركناه فهو صدقة " وفاطمة هي واحدة من البشر لا عصمة لها فكأنها غضبت بل وطلبت من علي أن يتولي صدقة الأرض التي بخيبر وطلبت ذلك من أبي بكر فلم يجبها لأنه لن يفرط في أمر صدقة رسول الله فاحتاج علي أن يراعي خاطر زوجته فاطمة ابنت رسول الله وحبيبة قلبه فجفي أبا بكر لكنه كان يصلي خلفه ويأتمر بأمره طيلة الستة أشهر غير أن الكلام قد جف قليلا ومع ذلك لما حارب أبو بكر مانعي الزكاة في حروب الردة جعل عليا أحد أمراء الحرس علي المدينة ولم يتخلف عليا رضي الله عنه فلما ماتت فاطمة جاء علي وجدد بيعته لأبي بكر فصعد أبو بكر علي المنبر ليلقي خطبة الولاية !!!!
وكان أبو بكر يحب مشورة علي فكان دائما ما يقول له أفتنا يا أبا الحسن !!!
فلما ركب يوما الخليفة أبو بكر جواده شاهرا سيفه ليقاتل في سبيل الله مع جنده وكان علي آخذ بزمام راحلته فلما رأي المسلمون عزم أبي بكر علي الذهاب معهم قال له علي أقول لك ما قال رسول الله يوم أحد شم سيفك ولا تفجعنا بنفسك فوالله لئن أصبنا بك لا يكون للإسلام بعدك نظام أبدا فرجع ابو بكر باكيا !!!
وسأل رجل عليا ذات يوم فقال له ما بال المهاجرين والأنصار قدموا أبا بكر وأنت أوفي منه منقبة وأقدم منه سلما وأسبق سابقة قال له علي لولا أن المؤمن عائذ بالله لقتلتك إن أبا بكر سبقني إلي أربع سبقني إلي الإيمان وسبقني إلي الإمامه وسبقني إلي الهجرة وإلي الغار وإلي الإسلام ويحك إن الله ذم الناس ومدح أبا بكر فقال إلا تنصروه فقد نصره الله
ولما مات أبو بكر وقف علي قبره قائلا " رحمك الله يا أبا بكر كنت والله أول القوم إسلاما وأخلصهم إيمانا وأشدهم يقينا صدقت رسول الله حين كذبه الناس وواسيته حين بخلوا وقمت معه حين قعدوا كنت والله للإسلام حصنا وللكافرين ناكيا لم تهن حجتك ولم تضعف بصيرتك ولم تجبن نفسك !!!!

خطبة الجمعة لمسجد القدس بالتجمع الخامس الجمعة 20 سبتمبر 2013 م الخطبة العشرون في شرح حديث حذيفة في الفتن الشيخ أشرف الفيل

0 التعليقات


خطبة الجمعة لمسجد القدس بالتجمع الخامس
الجمعة 20 سبتمبر 2013 م
الخطبة العشرون في شرح حديث حذيفة في الفتن
الشيخ أشرف الفيل

الحمد لله والصلاة والسلام علي سيدنا رسول الله وبعد بعد مقتل عثمان ابن عفان رضي الله عنه قام علي فدخل منزله فأتاه أصحاب رسول الله فقالوا إن هذا الرجل قد قتل ولا بد للناس من إمام ولا نجد اليوم أحدا أحق بهذا الأمر منك ـ لا ـ أقدم سابقة ـ ولا ـ أقرب من رسول الله . فقال لا تفعلوا لأن أكون وزيرا خير من أكون أميرا !!! فقالوا لا : والله ما نحن بفاعلين حتي نبايعك فمد يدك فأنت أحق بالخلافة فقال علي ليس ذلك إليكم إنما ذاك إلي أهل بدر فمن رضي به أهل بدر فهو خليفة . فلم يبق أحد إلا جاء علي إلا طلحة والزبير فقال أين طلحة والزبير ؟ فجاؤوه وبايعوه فقال إن كان ففي المسجد فإن بيعتي لا تكون خفية ولا تكون إلا عن رضا من المسلمين قال ابن عباس لقد كرهت أن يأتي المسجد مخافة أن يشغب عليه وأبي هو إلا المسجد فلما دخل دخل معه المهاجرون والأنصار فبايعوه ثم بايعه الناس ( ذكر هذا الكلام محمد ابن الحنفية )

والواضح من هذا أن الخلافة لم تكن في قلب علي ولا في فكره بل إنه كان يتمني أن يكون وزيرا خير له من أمير لمعرفته بالمسئولية وخطر الموقف القادم عليه بعد مقتل عثمان وهذه الأمنية كانت وليدة الموقف لذكاء علي وفطنته وهذا لا يمنع أن عليا كان من ذي قبل يتوقع أن تؤول الإمامة إليه لأنه كان يعلم قربه من رسول الله وأنه من بني هاشم وصهر رسول الله وزوج ابته فاطمة كل هذه عوامل كانت في قلب علي لكن كان ذلك بعد موت النبي صلي الله عليه وسلم مباشرة أما بعد مقتل عثمان فلا . لأن الأمر تغير والناس تغيروا والفكر تغير والإيمان عند الناس ليس هو بنفس درجة الإيمان من ذي قبل . والدليل علي ذلك قبيل وفاة النبي قال العباس بن عبد المطلب لعلي رضي الله عنهما اذهب بنا إلي رسول الله نسأله فيمن هذا الأمر إن كان فينا علمنا ذلك وإن كان في غيرنا علمناه فأوصي بنا فقال علي إنا والله لئن سألنها رسول الله صلي الله عليه وسلم فمنعناها لن يعطاها الناس لنا بعده وإني والله لا أسأل فيها رسول الله " وثمة دليل
آخر وهو أن عليا رضي الله عنه لما قدم البصرة وهو أمير المؤمنين في أمر طلحة وأصحابه وهو ما سنتناوله بعد في قصة معركة الجمل ـ كان من جملة كلامه لهم لما قبض عمر ذكرت في نفسي قرابتي وسابقتي وفضلي وأنا أظن أنه لن يعدل بي ولكنه خشي أن لا يعمل الخليفة بعده ذنبا إلا لحقه في قبره فأخرج منها نفسه وولده ولو كانت محاباة منه لآثر ولده وبرئ منها إلي رهط من قريش ستة أنا أحدهم ( عثمان وعلي وعبد الرحمن بن عوف وسعد بن أبي وقاص وطلحة والزبير ) إذا يفهم من هذا أن علي ابن ابي طالب شأنه شأن باقي الناس ولم يسر إليه النبي شيئا في أمر الخلافة بعده أو لم يكن وصيا لرسول الله وإلا كان أخبر العباس بن عبد المطلب ! أليس كذلك ؟ ولنذهب إلي علي ونذكر سيرته مع الخلفاء من قبله وهل بايعهم أم لا ؟ ولماذا تأخرت بيعته لأبي بكر وما هو سر ذلك ؟ لما تولي أبو بكر الخلافة وكان من الطبيعي أن يتوقعها علي لنفسه لقربه من رسول الله لكنه لما ذهبت البيعة إلي أبي بكر فهم علي أن هذا مراد الله تعالي لعباده ولذا قال علي " قدم رسول الله أبا بكر يصلي بالناس وأنا حاضر غير غائب وصحيح غير مريض ولو شاء أن يقدمني لقدمني فرضينا لدنيانا ما رضيه الله ورسوله لديننا " وسأل رجل عليا ذات يوم فقال له ما بال المهاجرين والأنصار قدموا أبا بكر وأنت أوفي منه منقبة وأقدم منه سلما وأسبق سابقة قال له علي لولا أن المؤمن عائذ بالله لقتلتك إن أبا بكر سبقني إلي أربع سبقني إلي الإيمان وسبقني إلي الإمامه وسبقني إلي الهجرة وإلي الغار ويحك إن الله ذم الناس ومدح أبا بكر فقال إلا تنصروه فقد نصره الله ولما مات أبو بكر وقف علي قبره قائلا " رحمك الله يا أبا بكر كنت والله أول القوم إسلاما وأخلصهم إيمانا وأشدهم يقينا صدقت رسول الله حين كذبه الناس وواسيته حين بخلوا وقمت معه حين قعدوا كنت والله للإسلام حصنا وللكافرين ناكيا لم تهن حجتك ولم تضعف بصيرتك ولم تجبن نفسك !!!!
وبعد وفاة أبي بكر الصديق رضي الله عنه تولي عمر الخلافة وكان أبو بكر رضي الله عنه قد استخلفه وعهد إليه ففي مرضه الاخير أرسل إلي عبد الرحمن ابن عوف يسأله عن عمر فقال له ماتسألني عن أمر إلا وأنت أعلم به مني قال أبو بكر وإن . فقال عبد الرحمن ابن عوف هو والله أفضل من تراه أهلا للخلافة ثم أرسل إلي عثمان فسأله فقال له عثمان أنت أخبرنا به فقال له أبو بكر علي ذلك يا أبا عبد الله فقال عثمان اللهم علمي به أن سريرته خير من علانيته وأنه ليس فينا مثله وشاور أبو بكر عددا كبيرا من الناس حتي دخل عليه رجل فقال له ما أنت قائل لربك إذا سألك عن استخلافك عمر علينا وأنت تعرف غلظته فقال أبو بكر أجلسوني أبالله تخوفوني خاب من تزود من أمركم بظلم أقول لربي اللهم استخلفت عليهم خير أهلك أبلغ عني ما قلت لك من وراءك " وبايع علي عمر وكان من أوائل المبايعين له وكان عمر يستفتي عليا في المسائل ومنها مكث عمر زمانا لا يأكل من المال شيئا أي لا يتعاطي راتبا علي عمله حتي دخلت عليه في ذلك خصاصة أي فقر وحاجة فأرسل إلي أصحاب رسول الله يستشيرهم فقال له عثمان كل وأطعم وقال مثل مقولته آخرون من الصحابة إلا أن عمر انتظر رأي علي فقال له وما تقول أنت يا أبا الحسن في ذلك قال غداء وعشاء فأخذ برأيه عمر فكان لا يأكل إلا غداء وعشاء وذات مرة حدث جفاء بين علي وعمر وحدث أن أمرأة مغيب عنها زوجها كان يدخل عليها الرجال فأنكر عمر ذلك فأرسل إليها فقيل لها أجيبي أمير المؤمنين فقالت يا وليها مالها ولعمر فبينما هي في الطريق فزعت فضربها الطلق فدخلت دارا فألقت ولدها فصاح الصبي صيحتين ثم مات فاستشار عمر أصحاب النبي فقال بعضهم ليس عليك شيئ إنما أنت وال ومؤدب وصمت علي فقال له عمر وما تقول أنت يا علي قال إن كانوا قالوا برأيهم فقد أخطأوا رأيهم وإن قالوا في هواك فلم ينصحوا لك أري أن ديته عليك فإنك أنت أفزعتها وألقت ولدها بسببك فقال لا بارك الله في أرض لست فيها يا أبا الحسن !!!!!!! ولما قتل عمر دخل عليه علي ابن أبي طالب فقال ما خلفت أحدا أحب إلي أن ألقي الله بمثل عمله منك وأيم الله إن كنت لأظن أن يجعلك الله مع صاحبيك وحسبت أني كنت كثيرا أسمع النبي يقول ذهبت أنا وأبو بكر وعمر ودخلت أنا وأبو بكر وعمر وخرجت أنا وأبو بكر وعمر وكشف الثوب عن وجه عمر وقال له رحمك الله يا أبا حفص ما أحدا أحب إلي بعد النبي أن ألقي الله بصحيفته منك !!!!!!!!!!

خطبة الجمعة لمسجد القدس بالتجمع الخامس الجمعة 27 سبتمبر 2013 م

0 التعليقات
خطبة الجمعة لمسجد القدس بالتجمع الخامس
الجمعة 27 سبتمبر 2013 م
الخطبة الحادية والعشرون في شرح حديث حذيفة في الفتن
الشيخ أشرف الفيل
الحمد لله والصلاة والسلام علي سيدنا رسول الله وبعد
لما استشهد عمر جعل الامر بعده شوري بين ستة نفر من أفضل الصحابة هم عثمان بن عفان وعلي بن أبي طالب وطلحة بن عبيد الله والزبير بن العوام وسعد بن أبي وقاص وعبد الرحمن بن عوف وانتهي الأمر إلي عثمان وعلي وقام عبد الرحمن يستشير الناس فلم يجدهم يعدلون بعثمان أحد فأول من بايعه عبد الرحمن ابن عوف وكانت ثاني يمين هي يمين علي بن أبن أبي طالب وكان الإمام علي مع عثمان من أهل شورا ومناصرا له طيلة مدة خلافته ولما خرج الثوار علي الخليفة الراشد عثمان وجاءو من مصر والكوفة والبصرة ونزلوا بذي خشب وذي المروة وجاء المصريون إلي علي وبخ فعلهم وقرعه قائلا لقد علم الصالحون أن جيش ذي المروة وذي خشب ملعونون علي لسان محمد صلي الله عليه وسلم فارجعوا لا صبحكم الله
وعندما أحاط القتلة بدار الخليفة وشددوا عيه الحصار حتي نفذ ما عنده من الماء فاستغاث بالمسلمين في ذلك فركب علي بنفسه وحمل معه قربا من الماء فأوصلها إليه بجهد شديد بعد ما نال من جهلة أولئك كلام غليظ وتنفير لدابته فزجرهم وقال لهم " والله إن فارسا والروم لا يفعلون كفعلكم هذا بهذا الرجل والله إنهم ليأسرون فيطعمون ويسقون "
فأبو أن يقبلوا منهم حتي رمي بعمامته وسط الدار
ونهض علي لنصرة الخليفة المظلوم واعتم بعمامة رسول الله صلي اله عليه وسلم وتقلد سيفه وجاء إلي دار عثمان وأمامه ابنه الحسن وعبد الله بمن عمر في نفر من المهاجرن والأنصار ودخلوا علي عثمان فقال علي لا أري القوم إلا قاتليك فمرنا فلنقاتل فأبي عثمان عليهم فأعاد علي عليه القول فأجابه بمثل جوابه الأول فقال علي اللهم إنك تعلم أنا بذلنا المجهود
ثم أتي المسجد وحضرت الصلاة فقالوا له يا أبا الحسن تقدم فصل بالناس فقال لا أصلي بكم والإمام محصور ولكن أصلي وحدي فصلي وحده وانصرف إلي منزله ولحقه ابنه وقال والله يا أبت لقد اقتحموا عليه الدار قال إنا لله وإنا إليه راجعون هم والله قاتلوه قالوا وأين هو يا أبا الحسن قال هو والله في الجنة قالوا وأين هم قال هم في النار
ولما بلغ عليا أن القتلة ندموا علي فعلتهم قرأ قوله تعالي " كمثل الشيطان إذ قال للإنسان اكفر فلما كفر قال إني بريئ منكم إني أخاف الله رب العالمين "
من مناقب علي
كتب علي إلي أحد ولاته أما بعد فلا تطولن حجابك علي رعيتك فإن احتجاب الولاة عن الرعية شعبة من الضيق وقلة علم بالأمور
وكتب إلي محمد بن أبي بكر لا تدخلن في مشورتك بخيلا يعدل بك عن الفضل ويعدك بالفقر واعلم أن شر وزرائك من كان للأشرار قبلك وزيرا "
جاءه رجل مستنكرا عليه فعله فقال له يا أمير المؤمنين يأتيك الرجلان أنت أحب إلي أحدهما من أهله وماله والآخر لو يستطيع أن يذبحك لفعل فتقضي لهذا علي هذا فضربه وقال إن هذا شيئ لو كان لي لفعلت ولكنه شيئ لله
بل إن أمير المؤمنين يخاصم نصرانيا فيقف معه أمام القضاء لأن القضاء في ظل الإسلام لا يحابي أحدا مهما كان وإن كان أمير المؤمنين وتلك ميزة لا توجد إلا في شرع الله ولن تحلم بها البشرية ولا تقرأها إلا في الأساطير فقد خرج علي يوما إلي السوق فإذ هو بنصراني يبيع درعا فقال علي هذه درعي وقال النصراني هذه درعي فاختصما إلي قاضي المسلمين فلما وقف بين يدي القاضي قال القاضي ما تقول يا أمير المؤمنين قال الدرع درعي فقال هل لك من بينة قال لا صدق فقد سقط مني من قبل فقال للنصراني أتكذب أمير المؤمنين قال لا أكذبه ولكن الدرع درعي فقضي القاضي للنصراني ! فقال النصراني أشهد أن هذه أحكام الأنبياء والله يا أمير المؤمنين درعك اتبعتك وقد زالت عن جملك الأورق فأخذتها فإني أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله فقال علي أما إذ أسلمت فهي لك وحمله علي فرس !!!!
جاءته امرأتان تسألانه فأمر لكل منهما بكرة من طعام فلما انصرفت الأولي قالت الثانية يا أمير المؤمنين أتعطيني كما أعطيت مولاتي فقال علي إني نظرت في كتاب الله فلم أري فيه فضلا لولد إسماعيل علي ولد إسحاق عليهما السلام !!!

ادعية واذكار,

0 التعليقات
عندما يسألك أحد عن حالك !
وترد " الحمدللّه " لا ترد بإنكسار ،
لا تجعل الحمد لله دليل ألم ..
وافهم ما هو الحمد قل الحمد للّه وَ أنت مبتسم وأنت متيقن بها ..
احمد الله على كل ما أنت فيه
بصدق وثقة بالله عز وجل
الحمدُ للّه حمداً تستطبّ بهِ جِراحُنا
وبِها يغدو الفؤادُ غنياً
" الحمدلله كما ينبغي لجلال وجهه وعظيم سلطانه

ادعية واذكار,

0 التعليقات

[عقوبة تارك الصلاة]
أما بعد روي عن الرسول صلي الله عليه وسلم : من تهاون في الصلاة عاقبه اللّہَ
بـ (خمسة عشرة عقوبة) "ستة منها في الدنيا" "وثلاثة عند الموت" "وثلاثة في القبر" "وثلاثة عند خروجه من القبر"

أما.الستة.@.التي.تصيبه (في الدنيا):
1- ينزع الله البركة من عمره
2- يمسح الله سيم الصالحين من وجهه
3- كل عمل لا يؤجر من اللّہَ
4- لا يرفع له دعاء إلى السماء
5- تمقته الخلائق في دار الدنيا
6- ليس له حظ في دعاء الصالحين

أما.الثلاثة.@.التي تصيبه (عند الموت):


1- إنه يموت ذليلا
2- إنه يموت جائعا
3- إنه يموت عطشانا ولو سقي مياه بحار الدنيا! ماروى عنه عطشه.

الثلاثة.@.التي.تصيبه (في قبره):
1- يضيق الله عليه قبره ويعصره حتى تختلف ضلوعه
2- يوقد الله علي قبره نارا في حمرها
3- يسلط الله عليه ثعبانا يسمى
( الشجاع.@.الأقرع )

الثلاثة.@.التي.تصيبه (يوم القيامة):
1- يسلط الله عليه من يصحبه الي نار جهنم على جمر وجهه
2- ينظر الله تعالى إليه يوم القيامة بعين الغضب يوم الحساب حتى يقع لحم وجهه!
3- يحاسبه الله عز وجل حسابا شديدا ما عليه من مزيد ويأمره الله به إلى النار

وبئس القرار من ترك (صـلاة.@.الصبح) فليس في وجهه نور

من ترك (صـلاة.@.الظهر) فليس في رزقه بركة

من ترك (صـلاة.@.العصر) فليس في جسمه قوة

من ترك (صـلاة.@.المغرب) فليس في أولاده ثمره

من ترك (صـلاة.@.العشاء) فليس في نومه راحة

تحديد + نسخ + لصق + إرسال = أجر عظيم -- ولك حرية الاختيار
تنبيه(*) تنبيه(*) تنبيه(*) تنبيه(*)
تنبيه(*) تنبيه(*) تنبيه(*) تنبيه(*)
الشخص الذي يسمع الأغاني أثنـــــاء الأذان لا يستطيع نطق الشهاده أثناء موته

ادعية واذكار,

0 التعليقات

هذا دعاء لتسير الرزق

تدعو بهذا الدعاء صباحا ومساء بعد تلاوة سورة الانشراح 10 مرات وسورة الواقعة مرة واحدة وهذا الدعاء 7 مرات:
الله لا إله إلا هو*يا خفي الألطاف أدركني بلطفك الخفي*سبحانك اللهم وبحمدك أستغفرك ربي وأتوب إليك*اللهم إني كان رزقي في السماء فأنزله*وإن كان في البحار فأخرجه*وإن كان في الأرض فسهله وقربّه إلي يا الله يا الله يا الله*اللهم صل وسلم على سيدنا محمد النبي وعلى آله عدد خلقك يا خالق يا الله .

جميع الحقوق المحفوضة لدى كلفين للمعلوميات 2013 - 2014 | © كلفين للمعلوميات عدد الزوار المتواجدين حاليا بالموقع

back to top